السيد علي عاشور
58
موسوعة أهل البيت ( ع )
بركات الأرض ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها ولم تخل الأرض مذ خلق اللّه آدم من حجة اللّه ظاهر مشهود أو غائب مستور ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه فيها ولولا ذلك لم يعبد اللّه » « 1 » . - وقال سعيد بن سليمان : قلت للرضا عليه السّلام : تخلو الأرض من حجة ؟ قال : « لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها » « 2 » . - وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني واثني عشر من ولدي « 3 » وأنت يا علي زر الأرض بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا » « 4 » . - ومنها ما يأتي عن الحسن بن علي عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل فيه ذكر كل الحجج الاثني عشر « 5 » . ونحو ذلك من الروايات عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأبي هرثمة ، وأبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السّلام ، ، أبي العلاء وأبي بصير والعامري وإسحاق بن عمار وأبي حمزة جميعا عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام ، وعن الوشاء ومحمد بن فضيل معا عن الرضا علي بن موسى عليه السّلام « 6 » . - ومن ذلك ما روي عن جابر بن سمرة وأنس بن مالك قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر أميرا من قريش فإذا مضوا ساخت الأرض بأهلها » « 7 » . - وعن جابر بن سمرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ويكون عليهم إثنا عشر خليفة كلهم من قريش » « 8 » . - وفي رواية : « لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي » « 9 » .
--> ( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 45 ح 12 الباب الثاني من السمط الأول ، وروضة الواعظين : 199 مجلس في ذكر إمامة زين العابدين . ( 2 ) الشرائع : 1 / 199 باب 153 . ( 3 ) إما بإضافة فاطمة عليها السّلام وإما يكون اشتباها من النساخ . ( 4 ) الكافي : 1 / 534 ح 17 باب ما جاء في الاثني عشر ، وغيبة الشيخ : 92 ، ونقله في البحار : 36 / 259 . ( 5 ) في النصوص التفصيلية عن كفاية الأثر : 163 . ( 6 ) راجع غيبة النعماني : 87 باب 8 . ( 7 ) المعجم الكبير : 2 / 197 ح 1801 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 290 . ( 8 ) صحيح مسلم : 12 / 409 كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش ح 4688 ، والصواعق المحرقة : 21 ط . مصر ، وط . بيروت : 34 باب 1 فصل 3 ، وينابيع المودة : 2 / 533 ، ومسند أحمد 5 / 89 ط . م و 6 / 93 ط . ب ، والعمدة : 418 و 420 و 422 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 289 . ( 9 ) صحيح الترمذي : 2 / 36 ط . بولاق 1292 .